doura.jamel@yahoo.fr +216 20 501 000

إستراتيجية-الدولة-في-مجال-تثمين-الجمعياتي-و-العمل-التطوعي-2022-إلى-2052

إستراتيجية-الدولة-في-مجال-تثمين-الجمعياتي-و-العمل-التطوعي-2022-إلى-2052

الجمعية التونسية للعمل الإجتماعي و الثقافي و التنموي

إستراتيجية الدولة في مجال تثمين الجمعياتي و العمل التطوعي 2022 إلى 2052

من إعداد المفكر، والباحث في التخطيط الإستراتيجي لدول السيد جمال دورة المنسق العام للجمعية التونسية للعمل الاجتماعي والتنموي والثقافي .

نعتبر المجتمع التونسي الذي به نسيج جمعياتي يقدر من سنة  1959 إلى 2014 ما يناهز 17000 جمعية منها 5700 جمعية خاضعة للإعلان الضريبي للقيمة المضافة و إلى أواخر 2019 إرتفع إلى ما يناهز 22000 جمعية و اليوم في سنة   2022 :   24247 جمعية مسجلة .

لقد ساهمة و تساهم الجمعيات  ليومنا هذا في الحراك الإجتماعي في تنشيط الفضاء العام في الميدان الثقافي و الرياضي و السياسي مع  إفادة فعلية لناتج المحلي الإجمالي.

عدد سكان الجمهورية التونسية الإجمالية لسنة 2020 : 11870000.

مذ ثورة الياسمين بتونس 14 جانفي 2011 حتى بداية جائحة مرض الكوفيد 19 في مارس 2020  نسبة المواطنون الذي يفوق عمرهم 14 سنة 75 %.

ثقافة المواطن التونسي حب العمل الخيري وتقديم المساعدة والتضامن.

في ما يخص الموارد الطبيعية: مياه الأمطار 36 مليار متر مكعب أي بمعدل 220 مم بالسنة و في الإجمالي 4875 مليار متر مكعب منها سطحي 2700 و جوفي 2175.

سواحل بحرية تمتد على 1400 كلم بها ثروات سمكية طبعيه و مراباة .

ثروات  حيوانية ( ماشية، أبقر و دواجن) .

ثروة نباتية : زياتين ، قوارص، أعناب ، تمور.

ثروات باطنية: بترول، غاز، حديد، جص، فسفاط (مكرر).مناطق سياحية ببنية متكاملة (بحر، جبال غابات، مياه معدنية سخنة استشفائية و صحراء و مزارات دينية )  .

 أوضاع البيئة والبنى التحتية: لنا الكثير من الدراسات التنموية الممتازة لكن غير مطبقة ودائما تؤجل الشروع فيها فنتج عن ذلك العديد من مشاكل التلوث، واهتراء البنية التحتية.

أوضع الثقافة و البرمجيات لنا الكوادر المختصة في ميدان الإعلامية أغلبها في البطالة و تبحث على الهجرة لعدم توفر الفرصة و تعطيل الحوسبة الإدارية من أطراف سياسية .

أوضاع الخدمات الإدارية متواضعة نحو التحسن أما الإنتاج في تدهور نظرا لاعتماد الاقتصاد التونسي على السياحة، والصناعة التحولية التصديرية فهما في أزمة حادة من جراء جائحة الكوفيد19 منذ مارس 2020 وظاهرة الاحتكار.

أوضاع السياسة المتعلقة بالإستراتجية فهي منعدمة لأن النخبة السياسية ليس لها برنامج ، نسمع بعض الأحيان عن برامج تنموية (حبر على ورق) .

أوضاع التشريعات المتعلقة بالإستراتيجية غير موجودة.أوضاع المؤسسات العلمية و الأكاديمية فإن البنية التحتية مهترئة و هناك اكثر من 60000 حامل شهادة علمية عليا بدون عمل  و ليس هناك إستراتيجيا                          

        في تونس للبحث العلمي و لا يوجد آليات لمشاريع بحثية أو تأسيس مجمع ذات صبغة علمية

الوضع الوطني:

الأوضاع الاجتماعية فهي دون المتوسط نضرا لغلاء المعيشة وشح المواد الغذائية الأساسية ناتجا عن الاحتكار، أما ثقافيا فجائحة الكوفيد19 عطلت المسار من حيث التظاهرات الثقافية والرياضية

الوضع السياسي منذ 25 جويلية 2021 إلى يومنا هذا البرلمان والعديد من المؤسسات الحكومية مجمدة، وهناك استشارة وطنية عبر الأنترنات بمبادرة من رئيس الجمهورية، واتضح بما لا شك فيه أن أغلب السياسيين ليس لهم رؤيا، ولا رسالة أو مشروع لدولة واضح فهم يعتبرون الوطن غنيمة.

أما الوضع الاقتصادي منكمش نظرا لاعتمادنا الأساسي على العوامل الخارجية من السياحة والصناعة التحولية التصديرية وعرقلة الإنتاج الفلاحي وتكريس مجهوداتنا الاقتصادية على الاستيراد فأنتج عنه عجز في الموازنة التجارية وعجزنا على خلاص الفوائد للقروض وحتى أجور الموظفين.

أما الأوضاع العسكرية والأمنية ممتازة فنحن في حالة طوارئ دائمة منذ 40 سنة.

الوضع العلمي مردوده ضعيف لغياب إستراتيجية.

أما الوضع التقني يكاد يكون غائبا لعزوف المخترعين على الاختراع والتجديد خوفا من التابعيات العدلية مع صعوبة تسجيل وحماية الاختراع.

فضع الإعلام مهمش لغياب الكفاءات، وكثرة الولاءات، ناهيك عن وضع المعلوماتية مغيب لعدم وجود أقطاب تكنولوجية وهجرة العقول إلى أوروبا لأكل رغيف الخبز.

خلاصة التحليل:

أهم نقاط القوة :

  • ثقافة المواطن التونسي حب العمل الخيري و تقديم المساعدة و التضامن .
  • موارد بشرية متعلمة ومختصة، ومعدل عمرها في سوق العمل لا يتجاوز 25 سنة.
  • الموارد الطبيعية فهي بترول غاز، فسقاط (مكرر)، زيوت بترولية، زيت الزيتون، الخمور، البقول تربية الماشية والأشجار المثمرة، والحبوب (الصلبة الممتازة) والتمور.
  • بنية تحتية من النزل الممتازة مع مطارات بمواصفات و جودة عالمية .
  • صناعات تحويلية تصديرية. 
  • دبلوماسية خارجية ذات موقف وسطي .

نقاط الضعف:

  • عدم وجود مخطط إستراتيجي .
  • عدم الالتزام بتطبيق المشاريع التنموية المخططة.
  • لا وجود لمشروع سياسي (لا يعتبر مكافحة الفساد مشروعا سياسيا فهو فرض عين على السياسيين ومؤسسات الدولة).
  • 75% من الجمعيات المسجلة ليس لها نشاط يذكر أي ما يفوق 18000 جمعية.
  • عدم توفر العدد الكافي للمتطوعين لمساندة المؤسسات العمومية أثاء الأزمات مثل تنظيم الصف و احترام مسافات الأمان بين المواطنين أمام مكاتب البريد  لصرف منح المساعدات لطبقة الضعيفة برغم من وجود ما يفوق من 21000 جمعية سنة 2020 .

فخلاصة التحليل نستنتج بمرور تونس بأزمة أخلاقية ، و نقص فادح للوعي من أغلب المواطنين مع كثرة المؤسسات و الجمعيات التي لا توفي بمردود لإيفاء احتياجات المواطن الضعيف، فلنا مخزون بشري من المواطنين مستعدون للعمل التطوعي للقيام بأعمال توعوية و ثقافية تهدف للمواطنة و التعايش السلمي في كنف احترام القانون ، و العادات ، و الأعراف المميزة لتونسي ، فسنعمل على تأسيس رسالة موحدة ذات رؤيا طموحة في اتجاه التغيير ، و ذلك بتوحيد الجهود عبر إستراتجية تتقاطع بين جمعياتنا،  و المجالس  البلدية ، و الوزارات بمؤسساتها و أهمها المجالس البلدية و بقية الجمعيات عبر مشروع سنوي له خطوط عريضة أسبوعيا من نشاطات اجتماعية و ثقافية .

أهم الإشكاليات أن ¼ ربع الجمعيات فعال، وناشط، فلابد العمل على تشجيعها على النشاط حسب أهدافها بإقناع المتطوعين بالمشاركة في مشروعنا الإستراتيجي.

المشروع الإستراتيجي: عبارة على جدول شهري، وأسبوعي لسنة، وكل شهر له عنون نشاط مقسم لأربع أسابيع معنونة، يهدف إلى العمل التوعوي، وتـنشيط أكثر عدد ممكن من الجمعيات لجلب ما يمكن من المتطوعين، ضمن نشاطات اجتماعية وثقافية لاكتساب القوة لترسيخ المواطنة، والتراحم.

  • الوزارات بمؤسساتها  ، و إداراتها الجهوية ، و المحلية.
  • المجالس البلدية.
  • المجالس الجهوية.                   
  • المنظمات والجمعيات الوطنية والدولية.

فهذا كله يصب في نفس الاتجاه لتحسين الوضع انطلاقا من تواجد الجمعية بفضائها العام حسب أهدافها، وضمن تخطيط إستراتيجي التي ستكون شريكا مع المجالس البلدية والجهوية، وجمعيتنا (الجمعية التونسية للعمل الاجتماعي والثقافي والتنموي)، والتقاطع مع مؤسسات الدولة الراجعة بالنظر لتحسين، ورفع مردود الجمعيات لرؤيا موحدة لجلب ما استطعنا من متطوعين لخدمة الصالح العام.

نحن نعيش وضعا راهنا ضبابي سياسيا واجتماعيا، وثقافيا مع حالة اقتصادية مشلولة.

حشد المتطوعين استطعنا في العشرية المقبلة للعمل على تفعيل ½ نصف الجمعيات الذي يقدر بحوالي 12000 جمعية مع 120000 متطوع، وفي العشرية الثانية (2022/2032) و أن نصل إلى 2/3 الثلثين أي 18000 جمعية مع 180000 متطوع في العشرية الثالثة موفى 2042 و 95%   موفى 2052 أي 23000 جمعية مع 230000 متطوع (أي ما يعادل العشر متطوعين فعليين في النشاطات لكل جمعية).

الفرص:

  • لنا 24247 جمعية مسجلة منها 5900 جمعية فعالة في الفضاء العام
  • نسبة المواطنين الذي يفوق أعمارهم 14 سنة 75% أي ما يعادل 7500000 مواطن
  • ثقافة المواطن التونسي حب العمل الخيري و تقديم المساعدة و التضامن

المهددات:

*عدم فهم هذا التخطيط الإستراتيجي من طرف الجمعيات أو المؤسسات، فيرفضون الانخراط فيه

التحليل الرباعي:

  • لابد من تثمين الجمعيات الفعالة على الساحة الوطنية مع زيادة تنشيط وتفعيل الجمعيات النائمة ولاستقطاب من متطوعين
  • نقاط ضعفنا هو مدى تفهم وتبني المجالس البلدية والمؤسسات العمومية والجمعيات لتنفيذ الإستراتيجية
  • هي فرصة مهمة، ومفيدة لتشريك المواطنين عبر نشاطات ذات صبغة اجتماعية، وثقافية للمصلحة الوطنية بالتوعية، والعمل التطوعي
  • المهددات التي تواجهنا هي جهل، وعقلية البيليك للمواطن في امتلاء المقاهي، والأوساخ المنتشرة في شوارعنا، فلابد أن نتعاون عبر هذا المشروع الإستراتيجي على التوعية والتعبئة الإسناد من جمعيات، ومتطوعين.

عدد الجمعيات الفعالة ببلدية سوسة 98 جمعية

السياسات الأهداف نقاط القوة
العمل على جلبهم لتنمية الاجتماعية والثقافية تفعيل ما استطعنا من جمعيات 24247 جمعية مسجلة
تطوير العمل مع مراعات الخصوصيات تثمين عملهم مع إدماجهم في الإستراتيجية 5900 جمعية فعالة
تغيير التفكير وانتهاج مبدأ المواطنة مع الانصهار لسلم الاجتماعي العمل على استقطاب أكبر عدد ممكن للعمل التطوعي المواطنين الذي يفوق أعمارهم 14 سنة 75% أي ما يعادل 7500000 مواطن
جدوى الأمن الإنساني العمل على استقطاب أكبر عدد ممكن منها 350 بلدية
تحقيق الجدوى الإنسانية و الانتماء للوطن العمل على التعريف بالإستراتيجية إعلاميا للاستقطاب ثقافة المواطن التونسي حب العمل الخيري و تقديم المساعدة و التضامن

 

 

السياسات الأهداف نقاط الضعف
الاتصال بهم برديا وعبر كل الإمكانية القانونية المتاحة تشريك ما استطعنا من جمعيات في هذا التخطيط الإستراتيجي 75% من الجمعيات المسجلة ليس لها نشاط يذكر أي ما يفوق 18000 جمعية
العمل على ينشر هذا التخطيط الإستراتيجي وبرنامجه عبر كل وسائل الإعلام لاستقطاب ما استطعنا من مواطنين العمل على التعريف بهذا التخطيط الإستراتيجي للمواطنين للانضمام في برامجه قلت وعي المواطن بجدوى العمل الجمعياتي و فوائد العمل  التطوعي له و للمجتمع
استشعار الأخطار من جوائح وكوارث المحدقة والتأهب لها العمل على تكوين قاعدة بيانات لقائمة من المتطوعين لحالات الطوارئ الصحية والاجتماعية عدم توفر العدد الكافي للمتطوعين لمساندة المؤسسات العمومية أثناء الأزمات
السياسات الأهداف الفرص
إيضاح فوائد الشراكة الاستراتيجية لكسب القوة  تـشريك كل الجمعيات في  هذا التخطيط الإستراتيجي لنا 24247 جمعية مسجلة منها 5900 جمعية فعالة في الفضاء العام
التركيز على نشر الرؤيا والرسالة للإستراتيجية عبر وسائل الإعلام إقناع ما استطعنا من مواطنين للعمل التطوعي لنشر الوعي والمواطنة نسبة المواطنين الذي يفوق أعمارهم 14 سنة 75% أي ما يعادل 7500000 مواطن
العمل على نشر الفكر التطوعي وفوائده عبر الإعلام العمل على ترسيخ فكر المواطنة والوعي الجماعي في التعايش في الفضاء العام ثقافة المواطن التونسي حب العمل الخيري و تقديم المساعدة و التضامن
السياسات الأهداف المهددات
العمل على نشر هذا التخطيط الإستراتيجي عبر الوسائل الإعلامية المرئية و المسموعة و التواصل الإجتماعي العمل عل شرح هذا التخطيط الإستراتيجي عدم فهم هذا التخطيط الإستراتيجي من طرف الجمعيات أو المؤسسات
العمل على إقناع كل الأطراف بالمراسلة و الاتصالات المباشرة العمل على إقناع للانضمام في هذا التخطيط الإستراتيجي رفض الانخراط في هذا التخطيط الإستراتيجي

رزنامةالمناسبات الوطنية والإقليمية والعالمية:

أول جمعة من الشهر: جمع التبرعات الغذائية من المساحات التجارية لصالح منظمة التضامن الاجتماعي

أول أحد من الشهر: حملة نظافة في الحي

ثاني أحد في الشهر: القيام بماراتون صغير بالمدينة

ثالث أحد القيام بنشاطات ترفيهية لإدماج ذوي الاحتياجات الخاصة في محيطهم تحتوي هذه الصفحة على تقويم وطني لجميع المناسبات الوطنية، والإقليمية، والعالمية

  جانفي  2023  
المناسبة اليوم التاريخ
رأس السنة الميلادية الاحد 1
الجمعية العامة للأمم المتحدة الثلاثاء 10
عيد الثورة والشباب الجمعة 14